Translate

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

الحلم العربى ، والثروات المشتركة


كتب : محمد مصطفى غانم 

كثيرا ما راودنا الحلم الكبير فى أن يسعنا نحن أبناء الأمة العربية وطن كبير لا يحده حدود ولا يفصله أية فواصل وضعية غرستها فينا سياسات الأطماع الاستعمارية للمحتل البغيض الذى طالما اغترف من ثروات هذا الوطن العظيم ولا زال يغترف ، فصور الاحتلال كثيرة فهى لا تنحسر فقط على الاحتلال المسلح فهناك الكثير من الممارسات الإحتلالية التى يتبعها المحتل فى وطننا العربى ، فهناك احتلال فكرى ، واحتلال ثقافى ، واحتلال اقتصادى وغيرها الكثير من صور الاحتلال المستمرة فى وطننا العربى حتى الآن من قبل المحتل الاجنبى.

والحل الوحيد للتحرر من هذا الاحتلال أن ننفض عن كاهلنا هذه السياسات الاستعمارية وان نزيل الفواصل بين حدودنا وان نعود لما فطرنا الله عز وجل عليه ، فقد من علينا المولى عز وجل بوطن واحد متواصل من المحيط غربا إلى الخليج شرقا ومن البحر المتوسط وهضبة الأناضول شمالا متوغلا جنوبا فى إفريقيا حتى قرب وسطها تقريبا وشاغلا لكل الجزيرة العربية بقارة آسيا ، وهذه المساحة العظيمة الشاسعة تزخم بثروات طبيعية رائعة وغاية فى الثراء والندرة وعلى الرغم من عمر الإنسانية الذى تجاوز آلاف  آلاف السنين فلا زالت بكرا لم تستغل حتى الآن ، وهذا ما جعل المحتل يطمع فينا ، وما ذاد من طمعه فينا أننا أنفسنا ساعدناه على ذلك بكثرة شقاقنا وشتاتنا من بعضنا البعض وجهلنا بأهمية موقعنا وعظم ما نملكه من ثورات وموارد لو أدرناها بشكل سليم لفاضت علينا جميعا بالخير وما جعلت لفرد فى وطننا العربى يعانى من فقر أو جوع بل لعلى لا أكون مبالغا لو قلت أننا نستطيع أن نشبع العالم كله برمته

ومن نعم الله عز وجل علينا انه قد قسم هذه الثروات الطبيعية على جميع أرجاء الوطن العربى وجعل لكل جزء منه نصيب كبير ومتكامل من الثروات وبقليل من الاجتهاد مع كثير من الإيمان والحب والعمل وإنكار الذات وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة نستطيع ترجمة كل هذه الموارد إلى ثروات كبيرة وعظيمة ويعم الرخاء أرجاء وطننا العربى الحبيب ونردع كل محتل ويهابنا كل الذئاب والحيات التى تحيط بنا وتفر إلى جحورها بمجرد اتحادنا ووحدتنا وحبنا لبعضنا البعض

أمل ارجوا أن نحققه ، ولن نفقده مهما طال الزمن ، وقد أسست هذه المدونة والصفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك بنفس العنوان وهو " الارانب فى الاسواق العربية "

 كنواة لاتحاد عربى لهواة ومربى الأرانب ، لما لهذه الهواية والصناعة من أهمية كبيرة فى تجميع كثير من أبناء الوطن العربى على هدف مشترك يحبونه ويهوونه ويحقق لهم ربحا ووفرة فى الغذاء لما لهذا المشروع من أهمية كبيرة فى توفير نسبة كبيرة من البروتين الحيوانى الذى يحتاجه الإنسان ، ولما للحم الأرانب من أهمية صحية وغذائية كبيرة لكل الأعمار من بنى الإنسان ، بالإضافة لأنها هواية جميله سهل أن يمارسها اى إنسان مهما اختلف مستوى دخله ومساحة مسكنه ، فسهل جدا أن تربي هذه الحيوانات الجميلة الأليفة فى نفس الدار الذى تعيش فيه بأقل التكاليف .
 ويحقق لك أرباحا أيضا من بيع لحومه وبيع فرائه وبيع سلالته ، كما أن إنتاجه وفير وغزير فينتج الأرنب أكثر من 10 أضعاف وزنه لحم فى العام الواحد لان أنثى الأرنب يمكن أن تلد كل شهر فسبحان الله فهى الأنثى الوحيدة على وجه الأرض الذى يعود رحمها لحالته الطبيعية عقب الولادة من 4 إلى 8 ساعات وتستطيع أن تلقح لتدخل فى حمل جديد عقب ولادتها مباشرة ومدة حملها شهر تقريبا وتلد فى المرة الواحدة من 3 إلى 8 أرانب ، غير استغلال الفراء فى صناعات الملابس والأثاث والديكور ،واستغلال حتى إخراجها كسماد رائع للأرض ، غير أنها لا تتغذى على ما يتغذى عليه الإنسان اى أنها لا تزاحم الإنسان فى غذائه بل توفر له غذاء صحيا من التغذى على ما لا يحتاجه الإنسان فى غذائه ، وكثير من المميزات سوف نتعرض لها إن شاء الله فى مقالاتنا وصورنا وأفلامنا التى سوف ننشرها لكم على مدونتنا فتابعونا لأهمية هذا المجال الرائع .

وتحقيقا للحلم العربى ، فى إقامة كيانات ذات اهتمامات اقتصادية متخصصة وصولا إلى سوق عربية مشتركة واتحاد عربى متكامل.

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق